Description
لمّا كانت الأقوال ما انفكت في الناس سائرةً يلهجون بها ويتمثلون، رأينا من الفائدة أن نعمد إلى جمع طائفةٍ منها وتصنيفها في هذا المعجم، فاخترنا من النثر أبلغه ومن الشعر أوقعه وأسيره، لكن ولوعَ الناس منذ القدم بالقول السائر يتناقلونه ويتوارثونه ويتمثلون به في المناسبات ومن ثم يهملون شأن قائله بحيث يدركه العفاء والنسيان، جعلنا نصطدم في عملنا هذا بأقوال تضاربت فيها الرواية، ونسبها أكثر من مرجع إلى غير واحد – أو تداخلت أقواله مع أقوال سواه، فكان علينا إمّا أن نوحد الرواية واسم القائل معًا، أو نشير في الحواشي إلى الرواية الأخرى والقائل الآخر.
